من قال إن فائدة برمجية إدارة الفنادق تقتصر على الفنادق والعقارات السكنية الكبيرة فقط؟

لماذا قد تحتاج برمجية إدارة الفنادق؟

فحتى أصغر العقارات المستقلة يمكنها أن تستفيد منها، سواء أكنت تملك استراحة للمبيت، أو إن كان فندقك صغيرًا أو كبيرًا، بعدد قليل أو كبير من الغرف .. فإنك ستحتاج نظامًا مناسبًا لإدارة ممتلكاتك (PMS) ليُمكنك التحكم والسيطرة على عملك بشكل أفضل.

وبما أن أهم ما يميز الفنادق هو القدرة على تلبية احتياجات الزائر على أكمل وجه، فهنا تبرز القوة الحقيقية في استخدام برمجية إدارة الفنادق (HMS)، والتي تمكنك من تركيز جهودك على الزائر واحتياجاته بدلًا من تشتيتها وإضاعة الوقت في المهام اليدوية المتكررة، كنظام تسكين لإدارة الفنادق والوحدات السكنية -على سبيل المثال.

كل السر إذًا في امتلاك الأداة الصحيحة لإدراة فندقك، والتي تُظهِر الفرق ما بين أن تعمل “على” عملك، أو أن تعمل “فيه” .. خاصة في حالة العقارات الصغيرة التي تزدحم فيها المهام اليومية، والتي يكون  طاقم العمل فيها صغيرًا نسبيًا بحيث يدير الفندق ويشغله مالك الفندق نفسه.

فلماذا لا تقلل إحباط العمل إلى أقل حد ممكن، وتقوم بإدارة الممتلكات الخاصة بك بسهولة ومع تطور دائم يثير إعجاب الزوار؟

أليس هذا ما تسعى إليه؟

إذًا، ضع هذا الخيار أمامك، وفكر في برمجية لإدارة الفندق الخاص بك كما في ( نظام تسكين لإدارة الفنادق).

وإن كنت ما تزال مترددًا، فإليك بعض الأسباب التي تريك أهمية برمجية إدارة الفنادق والتي ستكون حليفًا ضروريًا لترتقي بعملك إلى مستوى أعلى:

  1. أنت مشغول بما فيه الكفاية!

  • يعرف أصحاب الفنادق أن قائمة المهام اليومية لا تنتهي، فهناك دائمًا أعمال و مهام يجب القيام بها، كأن تكون مُرَشحًا لمقابلة، أو أن تستقبل ضيفًا، بل حتى أن تشرف على حملة تسويقية تستعد لإطلاقها، عدا عن مشاكل الصيانة التي لا تنتهي، وغيرها من المهام المتجددة.
  • ألا يستدعي كل ذلك أن تستخدم حلًا موثوقًا يعينك على إنجاز أعمالك؟
  • هنا يبرز نظام تسكين لإدارة الفنادق و الوحدات السكنية كمثال على برمجية لإدارة الفنادق الخاصة بك (HMS)، والتي تلعب دورها في توفير وقتك وجهدك، وجعل ممارستك لمهامك أكثر سهولة وتنظيمًا وراحةً، فهي تساعدك في السيطرة على الأمور والمهام كلها، وذلك بالطرق التالية:
  • توفر البرمجية حلًا متعدد الإمكانات، فإدارة عدة أنظمة في وقت واحد يُعدُّ مشكلة مزعجة عند أصحاب الفنادق، وخاصة في تلك العمليات والمهام الصغيرة نسبيًا، ولكن “نظام تسكين” كبرمجية الحلول الناجحة لإدارة الفنادق (HMS) يجمع بين وظائف متعددة مثل محركٍ للحجوزات المسبقة، PMS، إدارة لقنوات العمل، وإعداد التقراير و غيرها.
  • يمكن الوصول إليها من أي مكان، إن “نظام تسكين لإدارة الفنادق” كأي برمجية لإدارة الفنادق الحديثة (HMS) يعمل على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، مما يعني أنك تستطيع الحصول على التحديثات المستمرة بشكل فوري على هاتفك المحمول، في أي مكان في العالم ما دمت تستخدم شبكة الإنترنت.
  • تقلل من شكاوى العملاء، وذلك حين تقع الأخطاء غير المتعمدة في إلغاء حجز عميل ما، أو نسيان الأخذ ببعض الطلبات والاشتراطات الخاصة بالعملاء، أو حتى إساءة استخدام معلومات بطاقات الائتمان، فكل هذه الأمور و غيرها تستوجب الشكاوي.
  • و ما يفعله نظام تسكين لإدارة الفنادق هنا، هو أنه يحافظ على ترتيب بيانات عملائك .. ومع كل مرة تقوم فيها بأتمتة المهام والتقارير المكتوبة يدويًا، فإنك ستوفر وقتك لتتمكن من منح عملائك الانتباه الشخصي المطلوب، فبرمجيات إدارة الفنادق الحديثة -إذًا- تقوم بتوفير الوقت وإرضاء العملاء بامتياز!
  • تدير أعمال المكتب الخلفية، كالاهتمام بأمور عمليات الدفع والفواتير والأدراج النقدية والتقارير المالية وغيرها .. فإدارتها عن طريق برمجية لإدارة الفنادق (HMS) مثل “نظام تسكين” تصبح أكثر سهولة، إذ أنها تُدار كلها من التطبيق نفسه.

كخلاصة لجميع فوائد برمجيات إدارة الفنادق (HMS)، فإن الهدف الذي تدور حوله هو أن تحافظ على الأرباح مع توفير وقتك لتتمكن من العمل بشكل أكثر فاعلية و بضغوط عمل أقل.

  1. لا ينتظر منك عملائك أقل من عملٍ كامل، لا تشوبه شائبة!

هناك بعض الأمور في فندقك يرتاح فيها العملاء ويقدّرون الاهتمام بها، كأعمال الديكور، وموقع الفندق، أو شخصيات طاقم العمل وطريقة تعاملهم .. وفي كل الأحوال هناك دائمًا توقعات من العملاء بأن تكون كافة الخدمات المُقدَّمة مُلبّاة، وعلى مستوى عالٍ من الإتقان.

ليأتي دور البرمجية المعتمدة من قبلك لإدارة الفنادق من جديد (كبرمجية ونظام تسكين لإدارة الفنادق والوحدات السكنية)، ليمنحك الدعم الكافي الذي تحتاجه ليكون عملك كاملًا بلا عيوب، وخاصة في أجزاء العمل الأكثر أهمية.

فإذًا، يساعدك اختيار النظام الأفضل في إدارة الفنادق على تحقيق توقعات زبائنك من مستوى خدماتك، وذلك من خلال توفير المزايا التالية:

  • محرك الحجز الإلكتروني المباشر عبر الإنترنت، والذي يُمكّن العملاء من القيام بالحجوزات من خلال موقعك الإلكتروني بدلًا من الحجز الهاتفي، وهذه الميزة في برمجية تسكين لإدارة الفنادق -على سبيل المثال- تمنح عملاءك مزيدًا من الراحة في تحديد خياراتهم كما يوّفر وقت موظفيك ليُنجزوا أعمالًا أخرى.
  • التسعير المتزامن وتوفر الخدمة، وهذه مشكلة كبيرة تتسبب في استياء العملاء في حال الحجوزات الهاتفية، ففي هذه الحالة هناك فجوة دائمة بين حجز عميلٍ لغرفة ثم إلغاء استخدام هذه الغرفة! .. أو عند التغاضي عن بعض البيانات في جانب ما، مما يؤدي إلى حدوث حجوزات مزدوجة، وهذا دافع كافٍ لجعل العميل مستاءً وغير مرتاح.

وحين ظهرت برمجية إدارة الفنادق (HMS) تغير كل هذا، إذ أصبحت كل جوانب العمل وبياناته تتزامن ويجري تحديثها على الفور من نقطة تجمع مركزية تدير العمل كله، فهو بذلك مُحدّث دائمًا وبلا حجوزات مزدوجة أخرى! 

  1. هل تبحث عن طريقة تواصل وتدريب أفضل لطاقم عملك؟

تدريب طاقمك وتطوير مهاراته هو جزء أساسي في أي طبيعة عمل، وحين لا تمتلك نظامًا منظّمًا ومحكمًا، أو عند استخدامك لتقنية تكنولوجية معقدة، فإن عملية تدريب طاقمك سوف تستهلك وقتًا طويلًا وتسبب إحباطًا للجميع، وهو الأمر الذي لا يرغب به أحد!

إذ يجب أن يكون تشغيل عملياتك اليومية أمرًا بسيطًا بما يكفي لكي ينخرط أي موظف جديد في العمل بشكل سريع، فلا تضيع جهدك الثمين في كل مرة  تُعيّن فيها موظفًا جديدًا .. ومن جديد تبرز لنا برمجية إدارة الفنادق (HMS) لتحل لنا المشكلة.

فمزايا نظام تسكين كمثال على برمجية لإدارة الفنادق الفعالة في هذا المجال، تشتمل على:

  • واجهة واضحة للبرمجية وسهلة الاستخدام، والأمر منطقي وبديهي، ويعطي النتائج التي تتوقعها؛ فعلى سبيل المثال تساعد برمجية إدارة الفنادق (HMS) في الحصول على تقويم مشترك وموحد عند كل الموظفين، ليقوم بتسهيل التعامل مع حجوزات الغرف دون وقوع أخطاء، مع استمرار عمليات الحجز والإلغاء.
  • التقارير التي تقلل من الأخطاء والعمل اليدوي الزَّخِم، فباستخدام البرمجية الصحيحة لإدارة الفنادق (HMS)، يمكنك أن تتخلص من حاجة موظفيك لقضاء وقت طويل في العمل على جدول بيانات أو كتابة التقارير يدويًا، فهذا الأمر مُستنزِفٌ للوقت والجهد!

وهذا ما يتوضح عند استخدام نظام تسكين لإدارة الفنادق والوحدات السكنية، إذ أنه من النظم المتميزة في هذا المجال.

وعوضًا عن ذلك فإن البرمجية تتيح الوقت الكافي لموظفيك ليتفرغوا لتحليل التقارير وجداول البيانات التي أعدَّتها بشكل تلقائي، وبهذا يتمكنون من تحديد مسارات العمل، ووضع الخطط الجديدة للارتقاء بمستوى العمل والخدمات المُقدّمة.

 

وهنا، يظل الخيار مفتوحًا أمامك،

فهل تختار بذل الجهد والوقت الأطول وتتحمل تبعات هامش الخطأ الكبير؟

أم أنك ستحوّل مسار عملك إلى برمجية إدارة الفنادق (HMS) المناسبة؟